الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٦لان ذاك عبث والعبث يفسدها عمدا اذا ما عبثوا وعاجز عن القيام يقدر على القعود يقعدن ويعذر وصلى بالايماء ان لم يستطع فيها قعودا وله أن يضطجع وعاجز عن الجميع كيفا في نفسه اعمالها وقد وفى وان يكن تكييفه تعذرا فهاهنا عليه أن يكبرا سبعا وخمسا قيل والبعض يرى اذا أتى بأربع قد عذرا وذا هو الراجح والكل على صلاة ميت قياسا أصلا وقيل ما صلاته تلك حوت عدد التكبير كله ثبت من والجمع قالوا ماله أن يجمعا كل صلاتين بتكبير معا وقيل عاجز عن الايماء بدون تكييف وذا أصح كذاك قال قلت لا وعاجز عن القيام قعدا قيل كما يقعد من تشهدا
للتكبير باستلقاء يرجع
يصح
وقيل يوقفن ركبتيه ويوصلن بالارض أى رجليه مفرجا بينهما مقدما يسراه بالبنان ندبا فاعلما واختلفوا فى القاعد المصلى هل يومى في قعوده للكل أو للركوع وأتى ما يقدر عليه من سجودها لا يعذر كذاك حكم قادر ان يركعا لكنه السجود منعا من للكل يومى قيل والبعض يرى عليه أن يعمل ما قد قدرا ومن بفيه علة لم يستطع نطقا كذا الخلاف فيه قد رفع قيل يكيف عمل اللسان ويعملن ما كان بالاركان وقيل كيف الجميع ان رجع فيها الى التكييف من عذر وقع وأن يك المريض يوما صلى في غير مسجد ولا مصلى فقيل يسجدن مهما قدرا ولو على فراشه لم يعذرا وقيل في غيرهما لا يسجد ولست ممن يرتضيه أبدا فكيف لا يلزمه أن يسجدا
لكنه
يومي
كذاك
يوجد
114