سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٧

امامه

وهو ببذل جهده معبد وكان قادرا فلم لا يسجد وقيل يسجدن ان لم ينتظر هناك راحة والا قد عذر بشرط أن يكون صلى مفردا وأن يكن مع الامام يسجدا اذ نزل القيام من له قياما فهو من قيامه وهكذا قعوده بحيث لا ينتظر الراحة أيضا نزلا منزلة القيام قالوا من هنا الزامه السجود قد تعينا بين السجود ما جمع وبين ايماء بما منه وقع واعتبر المنع بهذا الجمع مع انتفاء الجمع ما من منع ويخفض الايماء للسجود أكثر من ركوعه المحدود وهو الاصح هكذا قد قالا للمصطفى نروي به مقالا

كأنه

عنقه

وضمه اذا

سجد

وقيل ان أومى الى الركوع مد وقيل عكسه اذ المد يقع من ساجد أكثر ممن قد ركع ويأخذ الصلاة من قيام الى قعود عاجز القيام ثم من القعود لاضطجاعه كذا ان استراح من أوجاعه من اضطجاع لقعود انتقل فللقيام ذاك تدريجا فعل البنا على الذي صلاه مع في الكل لا يعيد ما أداه وقيل بل ان استراح المضطجع فقام يستأنف هناك فاستمع وهكذا يعيد مهما رجعا من القيام فغدا مضطجعا بمرض لكنه يرجع من قيامه الى القعود ثم من کعکسه براحة لو كثرا كمرتين كان ذا أو أكثرا وكان ذاك في صلاة واحده ما لم يكن أتم تلك الواحده يبنى على السابق منها ثم يعمل بين العملين عملا

قبل وصوله الى المقصود من اضطجاع كان أو قعود

وهو

اذا ما

حادث أتاه

من

صحة أو مرض يغشاه

في عمل قبل تمامه كأن يكون في سجوده فيمرضن

110