سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٨

فان

يتم

ذاك العملا في ما أتى من عمل مستقبلا من غير ما اعادة وان يقل سبحان أو سبحان ربى فانتقل عن حاله بمرض من قبل اتمام قول قاله أو فعل فهاهنا يستأنف الاعمالا كان مقالا ذاك أو فعالا وان يكن سبح أو قد كبرا أو عظم الرحمن أو كان قرا بين قيام وقعود فليعد صلاته ان كان في ذاك اعتمد فعلا أعاده قد قيل في ما استقبلا

وان يكن بغير عمد وقيل ما زاد المصلى مطلقا

كما

القرآن نصا نطقا

وذاك كالتسبيح والتكبير ومثل الاستغفار للكبير

ان كان لم يرد به

لو لم يكن مما قرا من سور فما على صلاته من ضرر خطابا أو أمرا أو نهيا ولا خوابا و لم يرد بذاك أن يجرا نفعا ولا أن يدفعن ضرا وان يكن بالسهو قد أراده فليس تفسدن بالارادة والخلف فى صلاة ركاب السفن فقيل كالمريض حين يعجزن عن القيام والركوع صلى كمثل ما أمكنه وولى ولا يضر بعد احرام الى قبلته استدبارها ان حصلا وان يك استقبالها لم يمكنا نواه وليحرم كما قد أمكنا وقيل قاعدا يصلى مطلقا كراكب لجمل منطلقا وقيل ذاك أن تسر والا فبالقيام ان أطاق صلى

باب في التوجيه

ثم على المصلى

أن

يوجها

وذاك مسنون بتأكيد لها

على الاصح ويقول بعض ليس بمسنون ولكن فرض

تاركه على المقال الثاني يعيدها بدون ما توانى

يقول حين للصلاة قاما

من

بعد

ما كان لها أقاما

117