الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٩سبحانك اللهم تنزيها لكا عن غير لائق كذا بحمدكا تبارك اسمك تعالى جدكا ومنتهاه لا إله غيركا وضم توجيه الخليل يندب اليه ليس ذاك مما يجب وجهت وجهي للذي قد فطرا ومنتهاه المشركين ذكرا وبعضهم قد زاد فيه ربي ظلمت نفسي فاغفرن ذنبي وبين توجيه و احرام فلا يقطع بقول وكذا لا يعملا وهل يعيدان بقول قطعا أو عمل قولان فيها رفعا ومن يكن وجه فيها قبل أن يُقدم الامام فليعد اذن وعدم الفساد هو الراجح ان لم يعده وهو عندى واضح أمامه يصب جنون أو أرتداد أو أتى المنون خرج الامام ثم مشركا أو ذا صباء لم يكن قد أدركا أو جاء غير ذلك الامام من قبل أن يَدخُل بالاحرام فانه في هذه الوجوه جميعها يعيد للتوجيه ذاك الامام الثاني وكل مأموم بلا توانى والحكم في التوجيه كالاقامة في الوقت واللباس والطهارة
وأن أو
يعيده
وليعد التوجيه ان به به حدث
ما ليس يبنى
معه
الحدث
من
وان يكن قراه ثم انطلقا
لموضع
ثان أعاد مطلقا
وقيل لا إلا اذا ما
انتقلا
لا لموضع
يسمعن
الأولا
كمثل ما قد مر في الاقامة واعتبر الجهر بحسب الطاقة
كذا يعيده
به للعصر
الصلاة مع
وان يكن نوى ثم استبان تركه للظهر أعاده لها وان لم يقصد شيئا به صلي به لم يعد ان رجعت بالنقض والبتات وقيل لا إلا اذا ما انتقضا وضوءه بناقض قد عرضا وان يكن نسيه يوما قرا توجيهه حيث له تذكرا ما لم يكن أحرم ثم لا يعد من بعد إحرام وقيل بل يعد
117