الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢١وليس يجزى أقدر وأعلم أو أبصروا حكم أو أرحم ونحوه من كل ما لا يستدل منه على التعظيم لا ما يستدل ولا يمد همزها وتفسد صلاته وقيل ليس تفسد وعامد اللحن لدى التكبير يعيد ما صلى بلا نكير وان يكن بدون عمد ألحنا فهل يعيد الخلف قد تبينا وصح كونها بلفظ عربي وفسدت بلفظ غير العرب كمثل ايل وبذوح وكذا في لغة للهند شمشال خذا ويجب الترتيب في اللفظين كذا الموالاة كمثل ذين وجوز البنا لدى التكبيرة ان قطعة بمانع كسعلة وعطسة ونحوها بينهما وبانتقال لاضطرار فافهما ويندبن لامرأة أن تسمعا أذنها احرامها فاستمعا الفذ كذا المأموم ويسمع أكثر منها وهو المعلوم أسراها أو الامام أعادها الكل وذا الزام
وان
لو كان هذا في صلاة السر وبعضهم رخص في ذا الامر وبعد ما يشرع في القراءة ان شك فالقولان في الاعادة
و باتفاق وجبت من قبل أن بشرع في القرآن فافهم وأسمعه
وان لحد ثالث نسيانا جاوزها استأنف حيث كانا
باب القراءة في الصلاة
وفرضت قراءة المثاني ومعها شيء من القرآن أقله الثلاث من آيات على المصلى حالة الصلاة وفوق هذا تندب الزياده والفضل فيها للذي أراده يكون هذا هذا في محل الجهر والحمد وحدها محل السر وقيل تجزى آية طويله وقيل مطلقا ولو قليله وما على المأموم حين صلى الامام يقرأن الا
مع
119