الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢فاتحة الكتاب لا سواها على الصحيح تجزى ان قراها وقيل لا تلزمه وان قرا مع الامام سورة أو سورا فهاهنا صلاته قد فسدت وقيل لا والاول الذي ثبت والخلف هل يصاحب الامام أو يتبعه وهو أصح ما رأوا وقيل لا بأس اذا ما سبقا أمامه ليسمعن ما بقا وقيل حتى يفرغن منها وكلها في الحمد فافهمنها وهل فريضة تكون البسمله أو سنة خلف أتى في المسئلة أى في الصلاة في مبادى السور ولزمت مع المثاني فانظر وهي بكل سورة قد أثبتت فيها فمنها أية حيث أتت هذا على المختار وهي تقرا سرا بسر وبجهر جهرا وان يكن لتركها تعمدا صلاته أعادها بالابتدا وهكذا الناسي لنصف الحمد أعادها وذا بغير العمد وذاكر بسملة نسيها حال الركوع لا فساد فيها لكنه يمضى وهل يرجع ان ذكرها يقرا خلاف قد زکن وذاك ما لم يكمل المثاني أو أى سورة من القرآن وما قراه بعدها ان رجعا أعاده جميعه فاستمعا كذلك الفروض ان نسيها يرجع للمحل يبتديها ما ثم يعيد بعدها جميع كان أتاه ناسيا متمما وقيل بل يرجع للتسمية فقط لا لغيرها من
جملة
كذا الفروض كلها ان رجعا فلا يعد ما بعدها قد وقعا وقيل لا رجوع للتسمية من بعد ما جاوزها وصحت صلاته وقيل لو تعمدا لتركها صلاته لم تفسدا كذاك في أول غير الفاتحه يكون حكمها على المسامحة وان يكن بسمل في أثنا السور عمدا عليه النقض خيف والضرر
120