الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٤وان يكن بما قرا لم يكتف فليقرا من غير المحل فاعرف وان نوي لسورة يقراها ثم قرا حين قرا سواها فليرجعن لما نواها أولا ما لم لم يتم ما قرا وقيل لا وقيل ما لم يقرأن الاكثرا وان مضى بلا رجوع عذرا ويجب الترتيب لو للسورة المثاني حالة القراءة مع و فسدت ان لم يرتبنا صلاته عمد أو يبدلنا
الثقات
وان يكن خالف رهما رجعا يقرا بترتيب كما قد شرعا وندب الترتيل عند الاكثر وقيل فيه بالوجوب. فانظر وهو بيان العد للحروف تمهلا والحفظ للوقوف وان على لسان غير العرب قراه أو من غيره من كتب انزلها الرحمان فالصلاة فاسدة قد قالت ولا يضر لحن من لم يمكنا له تعلم اذا ما لحنا ان كان ذاك اللحن لم يبدلا معنى وناقض اذا ما بدلا كمثل أن يسقط همزا من ألم نشرح فينفى شرح صدره بلم عزا اليه الهذيان لا الهدى كذاك ان أعجم دال فهدى آية الرحمة كان بدلا بضدها أو عكس هذا فعلا كقوله الابرار في جحيم وانما الفجار في نعيم
فصل
وينبغى السكوت مهما أحرما من قبل أن يقرا قليلا فافهما كذاك بين الختم والركوع سكوته أيضا من المشروع قدر بلع الريق أو تنفس وقال بعض دون هذا فقس وأن يزد سكوته عمدا بعد صلاته ان لم يكن عذر وجد وأن رأى في حالة القراءة في الصف فرجة له تراءت وهو يقرا وکل اصلاح كذا فليدرا
مضى
لسدها
122