الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٦وان يكن عظم مرتين فقي رجوعه على قولين وان قرا للسورة الامام وترك الاخلاص لا يلام وذاك بعد ما قرا للحمد لو كان تركه لها بالعمد وهكذا العكس اذا قراها أى سورة الاخلاص لا سواها وانفذ بالترك لها يلام عمدا كذاك قالت الاعلام وكل من لم يعرفن الا فاتحة الكتاب حين صلى يلزمه تعلم السورة أو ثلاث آيات على ما قد رأوا وكرر الحمد محل السورة ان ضاق وقت الفرض للضرورة وقد كفت للصلوات الخمس كذاك للنفل بدون لبس وبعد ما أمكنه تعلما وجاهل الحمد كذاك فاعلما وان يكن وقت الصلاة حضرا من قبل أن يعلمها يكبرا وقيل بل بعدد الركعات تكبيرات سبع وقيل أربع بلا نكير وقيل ما فيها من التكبير والخلف هل يكبرن قاعدا أو قائما وراكعا وساجدا قول ما يقوله المصلى طرا ويفعلن كل فعل ويسكتن قائما كمن قرا قدر ما يقرا وليكبرا يعد صلاته وقال قوم لا يعد الرحمانا يسبح
كل صلاة
وبعد
ما
تعلم
الحمد
وقيل من لم يعرف القرآن مکانه
وليجتهد في طلب التعلم عساه يحظى بتمام الأنعم
باب في الركوع
المثاني يركعن مكبرا مع
وبعد ان يقرا ما تيسرا ينوى به الاداء للمفروض فانه من جملة الفروض فير كعن هناك بانحناء وينصبن الظهر باستواء ويضعن راحتى يديه كلتيهما فويق ركبتيه
124