الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٧وينصبن سواعد اليدين مفرقا أصابع الكفين مستويا يظهره والرأس لا مصوبا برأسه مسفلا ولا بظهره وان برأسه جاوز ركبتيه في أكباسه منخفضا أعادها قد قالوا وهو الصحيح ما به اعتلال وان يكن قد انحنى برقبته ورأسه والظهر باستقامته فهاهنا قولان في الاعادة يعيدها وقيل لا اعاده وفي صلاة المرأة التصويب من خلفها فهو لها وقيل بل تركع مثل الرجل اذ لم يكن تخصيصها من الجلى فقي عموم صفة الصلاة باقية في جملة الصفات وصفة التصويب أن يسفلا برأسه منحنيا لاسفلا وأن يكون ما يليه أرفعا شيئا فشيئا هكذا مرتفعا عليه في تصويبه بالرأس يصوب فاحكمن بالخلف
بأس من
وأن يك اعتل فما
ولا يصوب أبدا
خلف
من
فان
وجوب
وفى وجوب الاعتدال اختلفا حال الركوع والسجود فاعرفا فبعض صحبنا يقول ندب وصحح الوجوب فيه القطب ولينصبن ركبتيه فيه أى في الركوع حينما يأتيه ينصبهما قالوا بلا أثناء الى امام بل الى الوراء وضمه أصابع اليدين لا يفسدها حال الركوع مثلا وواضع يديه في فخذيه أفسدها أو تحت ركبتيه وهكذا أيضا اذا ما أمسكا خاصرتيه فالفساد أدركا وهكذا ارساله لواحده أو لهما به الصلاة فاسده وقيل لا فساد ما لم يعتمد خلاف ما قد سن لا اذا اعتمد وان يكن مدهما مع رأسه فلا أراه سالما بأسه من وهكذا أمامه أو رفعا يديه فالفساد فيها وقعا وكرهوا الصاقه الذراعا بفخذ والبطن فليراعي
125