سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

ويندبن الضم للفتاة لانه أستر للعورات وهكذا تضم للأصابع ان ركعت لا كالغلام الراكع وهكذا تأخيرها يديها عن أن تكونا فوق ركبتيها وقيل كالرجال في الكل وقد ذكرته فيما مضى فليعتمد وبعد ما ركوعه قد استوى عظم مولاه ثلاثا لا سوى فذلك المسنون الا أن يرد زيادة على الثلاث فليزد ان نقص الثلاث أو ان زادا لانقض والبعض يرى الفسادا وللامام تكره الزياده وندبت للفذ أو ذي عاده وفسدت بالخمس أو بواحدة قلت الصحيح لم تكن بفاسدة وفى فساده ا بمرتين أو أربع خلف على قولين وقد أتى ترخيصهم في الكل وليكثرن في صلاة النفل وأن يعظم قائما من قبل أن يركع عمدا فالصلاة تفسدن

لكنه

وقيل بل يعيد للتعظيم في موضعه ولا فساد فاعرف وأن يعظم قبل الاستواء بعد الانحناء من تمم التعظيم بعد ما رفع قبل استوا قيامه الخلف وقع بعض يرى فسادها والبعض لا يفسدها ومنهم من فصلا وصفة التعظيم أن يقولا سبحان ربي العظيم قولا بكسر باء الرب ثم الشد وفتح ياءه بدون شد و فسدت صلاته وأشركا ان شدد الياء كذا بعض حكى لان ذلك موهم للجمع من ثم فيه اغلظوا بالمنع وقيل لا شرك ولا فسادا اذ لم يك الجمع له اعتقادا ويجزى ما رادفه في المعنى مثل الجليل كالعظيم معنى ما أتم للتعظيم معظما لربه العظـ

وبعد

فليرفعن رأسه ليحمده

سيم

حمده الله لمن قد بسمع

اذا استوى قياما وارتفع

وكل عضو

لمحله

126

رجع