سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

يقول ربنا لك الحمد اذا ما كان فذا أو إماما محتذى أو كان مأموما وذا يجزيه عن سمع الله فلا يأتيه وان يقله ما عليه باس وهكذا ان وقع انعكاس وما عدا هذين من اقوال بلا فساد كرهت بحال وان يزد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فهذا ندبا

وكل ما ذكرته من من الركوع وكذا التكبير

سمعا ونحوه يقوله اذ رفعا

مع ركوعه يكبرن حين ركع

وهكذا عند سجوده ابتدا تكبيره من حين خر سجدا

وعندما قد قام من قعوده

كذاك عند الرفع من سجوده وان يقدمه قليلا لا ارى عليه باسا وكذا ان أخرا

باب السجود

وبعد ما تم الركوع فاسجد فانه فرض هناك فا قصد أداء ما عليك من فرضيته واكمل السجود وضع جبهته وأنفه بالارض والتمكين مع كفيه ثم الركتبين فليضع هكذا الاصابعا من قدميه في السجود رافعا

وينصبن

يهوى اليه كسقوط

من الهوا بسرعة منحدر

تقديرا

يمد في سقوطه التكبيرا مستغرقا ما بينه وبينما قيامه من الزمن ويقطع التكبير حين يوصلن جبهته بالركبتين اولا يسجد ثم باليدين في الولا بعدهما الجبهة فالأنف ولا

ضير

و تجزين جبهة المصلى عن

قلت الصحيح انها لا تجزى

عنه

بسبق

أنفه قد

نقلا

أنفه بدون عكس الفعل

وعنها هكذا لا يجزى

لأن كلا منهما على حده فيه أحاديث أتتنا

مسنده

وقدم الجبهة حال الرفع فالأنف فاليدين عكس الوضع

127