سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣١

وببلوغ اكثر الاصابع للارض ليس من فساد واقع و فسدت ان بلغ الاقل وقيل لا لكنه اقل وسبح الأعلى ثلاثا بعدما متمما قد استوي سجوده وفسدت صلاته وأشركا ان شدد الياء ألا فليتركا وذاك كالتعظيم فيما مرا في الخلف والمحل مستمرا وهكذا التكبير بعد ما سجد كسمع الله لمن له حمد وكرر السجود للتواضع زيادة فهو خلاف الراكع لأن ذلك السجود أدنى تذللا من الركوع معنى وقيل بل تكريره ترغيما لمن غدا بكفره رجيما والسجدتان فهما ركنان وقيل ركن فهما قولان وكل اقوال الصلاة ما خلا تكبيرة الاحرام حيث دخلا وما خلا تكبيره اذ قاما التحيات لها قياما من وما خلا القرآن والتشهدا فستن وفعلها تأكدا فانها واجبة مؤكده وما عداها لم تكن مؤكده والفرق ان كل ما يؤكد بتركه الصلاة عمدا تفسد وان يكن سهوا فحيث ما ذكر ولا تصح دونه فيما ذكر وكل ما ليس بواجب فان يترك بلا عمد تصبح فافهمن وكل افعال الصلاة فرض تارك بعضها عليه نقض واستثنى احدى الجلستين قيلا اخراهما الفرض وقيل الأولى وبعد ما من السجود رفعا بعد استواء في القعود رجعا للثاني ثم بعد ما قد انقضى فكنهوض المهر منه الى القيام دون ما تورك بفخذيه أو يديه فاترك الا اذا ما كان من عذر ولا اعادة عليه ان تمهلا يمد في القيام بالتكبير مجللا للملك الكسـ وتارك التعظيم والتسبيح عمدا بلا عذر له صحيـ

نهضا

129