سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

كالقرد في الصلاة يقعدنا

في عقبي

ايماء

لقدميه وكذاك القرفصا وهو قعود المحتبى قد خصصا وهو احتباؤه على الساقين فيعقدن عليهما اليدين وقد نهى عن التفات الثعلب كذاك نقر الديك فليجتنب وان يكن ما أمكن السجود ولا الركوع فله القعود لكنه يصلى بالايماء أولى من القيام مع وهكذا قيامه بالايما أولى من اضطجاعه بايما وقيل ايضا عكس هذا اولى لكنما الاصح تلك الاولى وهكذا التربيع اولى فاستمع عندهم من اضطجاع المضطجع وهكذا قعوده ايضا على رجليه اولى والاضطجاع للذي لم يستطع الا قعود حبش فليضطجع وما على مضطجع مد يده كقايم اي مدها ان لم يطق ومد ان أطاقا كقايم فقيد الاطلاقا وليضع القاعد للتشهد يديه فوق فخذيه فاقعد وليوصلن انامل اليدين في وضعه اطراف الركبتيه ووضعه يديه فوق الارض أو في الهواء موجب للنقض الا لعذر او لنسيان وقع ورخص البعض لمن لذا صنع فصل في قراءة التحيات

أو

منه فيما نقلا

جسده مع

من واجب المسنون هذه فمن يتركها عمدا أعاد فافهمن ترك الاكثر لو نسيانا اعادها بكل ما قد كانا وقيل لا يعيد مهما وصلا للطيبات فهو عنها انفصلا وبعضهم للصالحين قيدا وبعضهم بغير هذا حددا ولكن المشهور فيما وجدا في محدث قد بلغ التشهدا بما البناء معه تعذرا لو كان عمدا ذاك ان لا ضررا وقيل لا يعيدها ان يقعد خلف امام قدر التشهد

132