الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٥ان كان قد أحدث لو لم يقرا شيئا ولكن ان يعيد احرى وتارك الركوع والسجود عمدا كذاك تارك القعود او تارك تكبيرة الاحرام تعمدا يوء بالآثام وبدل الصلاة ايضا يلزم وهكذا كفارة يلزم وان يكن حرف له قد وقفا منها يردده الى أن يعرفا
بها
ويمضى في الصلاة ان لم يجد للحرف قد حدها المحدد وقيل بل يلزمه الاتيان تماما ما بها نقصان فهو على هذا المقال تلزمه اعادة الصلاة فيما نفهمه وقيل من لم يعرف التحية فليقرأ الفاتحة الزكية وعارف ببعضها أجزاه وليتعلم ما بقى سواه وان أتم حيث للتشهد تقرا فقط فبذا لم تفسد لكنما ذلك فعل كرها وليعد الصلاة ان نكسها وشارع فيها وقد أضرا بولا به او غايط ان يقرا يقوم يقرا ماشيا مستقبلا ولا يضر النقض مهما وصلا للطيبات او لما يجزيه مما مضى على الخلاف فيه ومحدث فيها بما فيه البنا صح على ما قد قرا منها بنى وان يكن قد خاف أن ينتقضا وضوءه وكان مأموما مضى ان كان ما يجزيه منها قد قرا يقوم ماشيا ولا يستدبرا اذا ما سمع التسليم من امامه من قبل أن ينتقضن فها هنا يسلمن والا مضى ولو بدونه وولى وان يكن قد زال عنهه ما به عاد الى امامه بقربه ثم اذا قبل الوصول سلما امامه مكانه يسلما وان يكن عن التحيات قرا فاتحة الكتاب سهوا وجرى فما عليه ضرر فيما وقع لكن اذا تذكر السهو رجع قبل تمامها وقيل قبل أن يقوم ان لم يرجعن تبطلن
حتى
133