سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

ومن قراها بدل السورة لو كان بسهو ليس تجزيه رووا وبطلت ان كان ما تذكرا الى الركوع لا اذا ما ذكرا من قبله فليقرأن السوره أو يقرأ الفاتحة المذكوره وبعد أن يقرأها فليركع وقيل فيها غير هذا فاسمع أما التحيات بتاء والف جميع تحية على ما قد الف بالشد ثم الف بعد اليا

وهذه فمصدر من حبى وهل هي الملك او التعاظم

أو السلامات

وانما قـ

من

أو أنها هي البقاء الدائم الآفات فهذه جملة تأويلات

جمعت

كل له تحية قد

لأنما

تقدما كانت ملوك الناس من

حيى بها فقيل كلها للمحبى

أما المباركات الثابتات الناميات وهي الزايدات وقيل اسماء الاله الحسنى هي المباركات فيما يعني والصلوات الخمس أو هي الدعا أو انها هي الصلاة اجمعا أو انها الرحمة من رب العلى أو العبادات خلاف نقلا والطيبات صالح الاعمال لربنا ذى العز والجلال وقيل الكلمات الطيبات وهي الباقيات الصالحات سبحانه والحمد لله ولا إله إلا الله ربي ذو العلى وبعده التكبير ثم الحوقله تمامها وقد أتت مكملة

فصل في التسليم

وبعد 10 قضى التحيات يسن هنالك التسليم فليسلمن يقول في تسليمه السلام عليكم والخلف في سلام به يحل ما قد حرما بذلك التكبير حين أحرما وفي الذي بدونه قد انصرف لغير عذر هل يعيد مختلف والخلف هل يعنى بذاك الحفظه من جانبيه اذ عليه حفظه

وهو

134