سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

وحين ما يصلح للاموال والنفس لا يقرا بها بحال

ان لم يخف فوت الصلاة ويرى بعض ولو لم يخف الفوت قرا

وارتقبوا أمامهم ان كانا هو الذي يصلح ما استبانا ان لم يغب عنهم ولو تمادى وان يغب يتمموا فرادي وان يكن قد أحدث الامام بما به يبني ولا يلام كالقيء والخدش وكالرعاف وسار عنهم بلا استخلاف مضوا وان كان الفساد مما يصلح بالجمع أتوه ثما ثم بنوا هناك والرجوع جاز ان رأوا وما لداخل على الامام أن يدخل وهو للفساد يصلحن وجوز البعض واما ان قرا في حالة الاصلاح جاز فانظرا وما على المصلح نقض وجبا ان يكن استدبر حين ذهبا ان كان لا يمكنه أن يصلحا الا به استدبرها وأصلحا

وأصلحوه

معه

ويرجعن اليهم ان كانا أمامهم او يلزم المكانا

مكانه ان

منه سمعوه وليكملوا الصلاة فافهمنه وان يكن ما سمعوه فيه صحت صلاته مع التكريه وهل بذاك انتقضت عليهم أو أنهم يبنون خلف يرسم وان يك الاصلاح من مأموم جاء الى امامه المعلوم وأخذ الصلاة من حيث وجد واستدرك الفائت منها وقصد وفسدت عليه ان لم يرجع وانما أتمها في الموضع ان لم يكن قد فرغ الامام ومع فراغه فلا يلام وأن يمت أمامهم في حال صلاته بجملة الرجال مضى الذين لم يقابلوه وتمموا أما مقابلوه فليمسكوا عن الصلاة حتى يرفع من قدامهم ويؤتى وجاز للمقابل التنقل ولو الى أمامه ينتقل لكنما الأولى به أن يمسكا مكانه فليمسكن هنالكا

187