سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥١

كذاك قال الأصل والمشهور في مذهبنا خلاف هذا فاعرف

يحمل

وانما المشهور أن ما يقرأ غير الحمد في الكل اعلما لا يحمل التعظيم والتسبيحا ونحوه قد قاله ترجيحا وفى التحيات أتى قولان يحملها أو لا وصح الثاني ورخص البعض بها في حمل جميع ما كان بها من قول ما قد خلا تكبيرة الاحرام وهو ضعيف مع أولى الأفهام

باب تنبيه الامام إذا سها في الصلاة

يُنبه الامام مهما وقفا حرف له من الصلاة واختفى وهكذا ايضا اذا ما غلطا في عمل منها كذلك الخطا

المقابل

نبهه فى ذلك المقابـ

من اول الصفوف اذ يقابل وجائز تنبيه غيره الى ثلاث مرات اذا لم يعقلا وقيل بل يكرر التنبيها حتى يراه فاطنا نبيها وبعد ما ايس منه ترکه حتى يرى نقض الصلاة أدركه ثم يتموا بعده فرادي وقيل بل يلزم أن تعادا وان ترد تنبيهه يوما ففى قراءة نبهه مهما يقف بذلك الحرف الذي قد وقفا لقنته اياه حتى يعرفا وفى محل السر مهما يجهر بقوله سبحانه لا تجهـ وان يكن بالعكس اذا سرا في الجهر لا تخافتن سرا وان يقم في موضع القعود فبا قعدوا مع كل ذى قعود وان يكن بالعكس قلت قوموا الله قانتين کي کي يقوموا وان يكن قد سلم الامام لا في موضع التسليم اذ تعجلا كبر له وان تشا فسبح وهم قعود في المقال الارجح ولا يقوموا قبل ان يقوما اما مهم كما غدا معلوما وقيل نبهوه ثم قاموا لو لم يقم هنالك الامام

149