الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٤خروجه
ويتوضى ثم يبني ويري بعضهم النقض عليهم قد طرا وموضع استخلافه ان أيقنا بذلك المذكور اذ تبينا هناك لا ان شكا بل يمضين فيها ويلغى الشكا حتى يتمها فان راه اعادها ويأمرن سواه وان يكن اخبره عدلان بخدش أو برعاف داني فليقبل المقال وليستخلف واختلفوا بواحد هل يكتفى وخبر الجملى مثل الشك لا يقطعن صلاته بشك كذلك الواحد مع من قال لا يكفى كمثل الشك حكما جعلا اذا أراد ان يستخلفا يمد يمناه الى من وقفا
من أول الصفوف مهما وجدا من يصلحن لها اليه جيدا وليأخذن من حيثما قد يجد ان لم يجد في أول لا نفسد والخلف في فسادها ان تركا لأقرب وكان فيه أدركا والا ظهر الفساد في ما قالا لانه زاد بها اعمالا ويجبد الامام من يستخلفه بيده أو ثوبه ويوقفه مكانه وبعد ذاك انصرفا وقيل مهما جره ينصرفا ويجبدن غيره ان كان ما طاوعه الى ثلاثة نما وقيل لاحد لهذا الجبد وانما يجبد دون وان يكن صادف لا يصلى كالطفل أو كامرأة لا تصلح أو غير من عندهم يصلى تنتقضن بذا صلاة الكل أن اقتدوا به والا انتقضت على الامام والذى عنه ثبت
من
من
حد
وأن يك الامام جر اكثرا من واحد ولو تعمدا جرى فليأخذن كان قد عناه منهم ويتركن من سواه وليكن الخليفة المستخلف كهيئة الذي له يستخلف اعنى كهيئة الامام الاول كقوله وفعله فليفعل من الركوع والسجود واذا قرا فمثله يكون هكذا
152