سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

قد

وقيل لا ضير عليه اذا أن أبتدا القرآن جاز الابتدا لكنما الاحسن يقرا حيثما قد بلغ الامام فيها فاعلما وان يكن حال الركوع استخلفا يقل مكانه كما قد وقفا سمع الله لمن قد حمدا من بعدما عظم ما قد حددا وليتقدم بعد ذا لموضع امامه وليسجدن فاسمع وان يك استخلفه في حال سجوده بجملة الرجال فلير فعن رأسه مكبرا وذلك التكبير فيه يجهرا ليعلموا بأنه امام وفى الركوع هكذا الكلام فان يك استخلفه في الاولى فليتقدم عنهم قليلا قدر ما من صفهم لا ينقطع وتتم السجود ثم يرتفع بعد ذا بالثانية وليسجدن

بهم

مكبرا من هناك ثانية تقدما ثم اذا قام بهم لموضع الامام اذ تأمما وان يك استخلفه في سجدة ثانية يرفع من ذى السجدة لنفسه يرفع بالتكبير وليتقدمن بلا نكير وان يكن في حالة القعود فليتقدم وهو ذو قعود اي قاعدا كذاك حتى يبرزا من صفهم ثم اذا ما برزا قرا التحيات وقام بعد ذا مكبرا وليتقدم هكذا وفى جميع ذلك التقدم يعتبر الامكان ياذا فافهم بحسب الأمكان فيه يفعل لو انه خالف ما قد ينقل وخارج منها ولم يستخلف مضوا على صلاتهم فلتعرف وان يكونوا استخلفوا سواه فالنقض في صلاتهم أراه فتفسدن صلاة من يستخلف كذاك ان طاوعه المستخلف وهكذا صلاة من به قتدى فسادها عليهم طرا بدا ان اقتدوا به الفساد انحتما

كذاك

من بنفسه تقدما

هذا هو المختار والبعض يرى أن لا فساد بالذي قد ذكرا

153