سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

وان يكن ذاك الامام انصرفا من الصلاة دون أن يستخلفا فما لهم يمضون ما لم يكن قد جاوز الصف خروجا فاقطن يخرجن من مسجد ان صلى في مسجد لم يك في مصلى وان مضى امام صفهم فلا يمضون في صلاتهم تعجلا ما لم يجاوز قدر ذاك الصف جمعية في طوله المصطف ما لم يجاوز طرفيه فاعرفا من موضع كان به قد وقفا وذاك مهما كانت الصلاة في فحص ومن يخلف لا يستخلف سواه ثالثا ومهما فعلا ثم اقتدوا به أعادوا مثلا وذا المقال قد عزى للاكثر وقيل بل يستخلفن فانظر وصار باستخلافه امام قد الزموا أتباعه الزاما لو كان من قبل الشروع يلزم بعدم اتباعه تنهدم وان يكن لرجل قد قدما خليفة وغيره تقدما فما لهم قط به أن يقتدوا ان اقتدوا به عليهم تفسد و فسدت عليه ان لم يقتد منهم به في فعله من احد وان يكن امامهم تيمما مكانه لحدث وفقد ما لم مضى و اتبعوه صحت صلاتهم فاحكم لها بالصحة وان يكن قد أحدث المأموم بما البناء معه معلوم فليتوضا ثم يرجعن الى امامه لكي يتم العملا وان مضى بموضع الغسل على صلاته الفساد فيها حصلا ان لم يكن قد فرغ الامام منها ولا خليفة مقام وان يك استخلف ثم صلى بموضع الوضوء في مصلى لم يرجعن فذاك منه كرها اعادة لها وما عليه من اذ ليس في اللزوم كالمأموم فليس في الرجوع من لزوم والفرق ما بينهما معلوم الأن ذاك اصله مأموم وذا الامام بعد الاستخلاف لم يكن امام من هنا الفرق علم

154