سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

حتى

معتمدا

اذا استوى عليه قعدا ينتظر الآذان مهما بعدا ان فرغ الاخير من ذاك الندا قام على منبره على كقوس فهو مما قد يسن واستقبل الناس بوجهه الحسن واستقبل الخطبة بالانشاء مبتدأ بالذكر والثناء على الإله الواحد المعبود وبالصلاة للنبي المحمود وذكر الناس بما قد أمكنا وعظا وتخويفا لما بعد الفنا وليبتد المؤذن الاقامه اذا أتم وليقف مقامه لا ينزل الخطيب ما لم يقل قد قامت الصلاة ثم لينزل وندب الوعظ له والأمر بما من الأمر حواه الذكر وليس من نقض اذا ما يروى شعرا وقصة بدون لغو وتركه بكل حال أحسن فالواعظ القرآن ثم السنن وان يكن تكلم الخطيب بما من الكلام لا يطيب كأمر دنيا أو كشعر الغزل فتفسدن صلاته فاحتفل وهكذا صلاتهم ان كانا أمامهم فسادها قد قد بانا والخلف في خطبته هل يجلس في نصفها أو أنه لا يجلس اذ لم يكن يروى عن الصديق فيها جلوس وعن الفاروق وهكذا لم يرو عن على ولا رويناه عن النبي وانما أحدثه معاويه وقيل عثمان لهم علانيه

يسن

فصل في الإنصات وحكم من لغا

الانصات بها فانصت فيها وجوبا لاستماع الخطبة وداخل المسجد عندها فلا يركع تحية ولا تنفلا وقال بعض جائز أن يركعا وينصتن لها ولو لم يسمعا لبعد أو صمم وقيل لا يلزم حيث مانع قد حصلا وما سوى الانصات عنه قد نهى من سائر الاعمال فيها فنته

167