سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

جمعة من

ومن يقل لغيره صه وانصت فقد لغا وما له بل فسدت صلاته وقد عصى كذلك الضحك وتقليب الحصى كذاك ان أبدى بها كلام فهو يصلي أربعا تماما ان استمر ماكنا فيها ولم يخرج لأنما الخروج قد لزم فليخرجن لخارج اذا لغات ويدخلن ثانيا ليبلغا يدخل من باب سوى الذى خرج ان لم يكن سواه ما به حرج وصحت الجمعة بالاياب وفات ما للسبق من ثواب لأنه أفسده باللغو فليحذر اللغو وكل لهو وليحتسب ثوابها من حينما دخوله من الاخير فافهما وقيل يرجعن له الثواب ان حصل الخروج والمتاب وقد روى ترتيب فضل الجمعه بحسب السبق اليها فاسمعه من بدنة لبقرة لكبش دجاجة لبيضة اذ يمشى بحسب الساعات هذا جعلا من فجرها الى الزوال فصلا وقيل ان هذه الساعات بعد الزوال كلها اذ تأتى وهن فيما قيل لحظات لطيفة لا انها ساعات وهو مقال شيخنا الربيع فتي حبيب عالم الجميع دليله الامر لها عند الندا بالسعى لا قبل النداء قيدا وقد نهى في وقتها عن كل شيء اذا ما خطب المصلى سوى استماع وعظه ولو عن أمر بمعروف ونهى فافطن الا اذا المنكر فيه كانا هلاك نفس فالجواز بانا وهكذا تنجية من الضرر كأن يراه للزنى شخصا قهر وهكذا المال ينجيه ولو لنفسه وعنه يستغنى رووا وقيل ان كان الغنى له حصل بدون ذاك فيه لا يشتغل كذا ينجيه اذا ما كان في ضمانه وذاك من فعل الوفى وقال قوم انما يفسدها محرم القول وما قد كرها

168