الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٨فحيثما وضعها للراحة والاكل أو للشرب في السياحة أو نحو ذا من غرض راه أتم حيث وضعه عصاه والشاري في عبيده تردد في القصر والتمام قد ترددوا ويمكن اتخاذهم والاظهر ان تركوا في داره أن يقصروا وان يكونوا خرجوا في صحبته صلوا كمثله لاجل ملكته وقوله السفين فالمراد مداوم البحر له يعتاد بنفسه يعتاده أو كانا آباؤه من قبله زمانا فهو اذا مركبه قد أرسى أتم حتى يقلعن المرسى
ثم يسير فرسخين بحرا
فيقصرن والقطب قد يعجبه
وصح
من موضع المرسى كذاك برا ضمه مركبه
يتم
ما قد
في البر منه يقصر
على سواء سارا ولم يسر وان يسر ان يرجع هؤلاء ذو البحر والسائح أو ذو الشاء الى القرار لا رجوع العكس فالعكس لا يصح دون لبس أى ذو القرار ماله رجوع لفعل هؤلاء بل ممنوع لما روى في الخبر المشهور ثلاثة الكبير امتكا جعلك دار الشرك مسكنا لكا
عدت من
الكبائر لما جرى فيها بحكم الظاهر
أو لها الخروج من
وانما كان
من
عليه
من
احكامنا كالقتل
ماله وغنم
وسبي
الاهل
كذاك الاسترقاق والتغيير لنسله يضله الكفور وهكذا اكراههم له بأن يفارق الدين القويم فافهمن وبعدها قتال اهل صفقتك فهذه ثانية اى نصرتك كالكون عند المسلمين فاذا ما ضعفوا بالقتل فيهم والاذى من العدو ترجعن اليه تقاتلن عسكرنا لديه ثالثها تبديله لسنته أن ينزعن وطنه من بلدته كنزعه من القرار والحضر وجعله فى البدو في أهل الوبر
176