سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

ما به من ضير

مثلا

ان كان مسكونا لذاك الغير وفى المباح ما كمثل ما إذا أراد يدخلا ليحسب الاميال منه أو ليصلي التمام فيه حين أتى من سفر يؤويه

لانما التوطين قصد موضع يصلى فيه بالتمام فاسمع لا مطلق النية ان يقيما فيه ولكن قصده التتميما

ان نوي

يتم

المقاما

ان بني

فيقصر السافر ما دام على نيته لسفر ما حولا ثم يتم في بلد وقصد الاتماما هذا هو الصحيح عند الصحب وغير هذا قال غير صحبى فمذهب الموالك الشوافع ما القصر بعد اربع بواسع فمن نوى أن يلبثن أيام اربعة يصلين تماما أبو حنيفة بخمس عشرا فيما روينا عنه حد السفرا والشافعي قال تسعة عشر وهو مقال عنه ايضا اشتهر ولزم البادي لبيته وهو مقيم بالبنا ان كان في امياله وقيل لا يلزمه الاتمام حتى يدخلا وقيل يقصرن ان لم يسمعا صوت الذي في بيته اذ شعا وليس للسائح من قرار لانه الضارب في البراري وما له بيت يقيم فيه كغيره ان جاءه يؤويه وانما يتم مهما نزلا ليستريح وكذا ليأكلا كذاك في المبيت والمقيل ونحوه من سائر النزول وكل موضع به قد نزلا أتم في امياله ان رحلا وهكذا الراعي اذا لم يكن متخذا العصا من وطن والشاري في أمياله والمنزل يلزمه التقصير ما لم يرحل الأميال في مدة الايام والليالي

ثم يتم خارج

سوي

يرجعن الى سكون بيته

وذاك مهما كان في نيته لا وان يكن نيته الرجوع فالعكس في احكامه مشروع

180