سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

والبيت للبادى اذا ما استودعه أو باعه أو نحو سيل قلعه ما دام به فيه وفي أمياله فانتبه

فانه

يتم

مثلا

وهو كمثل نازع للوطن يتم حتى يخرجن فافطن وقد أتى فيه مقال ثاني كذاك في النازع يقصران فان يصلى القصر ثم رجعا يصلى في الاميال قصرا فاسمعا يبقى على التقصير ما لم يكن جدد بيتا غيره للسكن فان يكن من بعد ذا قد دخلا في ملكه بيت بوجه فانه يجدد النية له بانه وطنه قد جعله وكل ما من البيوت يعمل من حصر على عريش تجعل فالخلف هل حكم البناء فيه رفع العريش حينما يعليه أو حينما سقفه من فوق برفعه ذاك الحصير الفوقى أو حينما قد دور الحصيرا به علي عمده تدويرا وقيل لا يحتاج تجديد النوى وانما يجزيه ما كان نوى وأن اعار بيته أو أكرى أو كان مسلوبا عليه قسرا فبزوال البيت قد زال الوطن منه وبعض قال حتى ينزعن يصح أبدا للسالب توطينه ونحوه من غاصب وان يكن بعض من البيت ذهب بنحو سيل أو بهدم أو لهب فما بقى منه منه يكون الوطنا ان كان صالحا به ان يسكنا وكان اسم البيت يصدقنا عليه وهو صالح أن يبني وان يكن من ذلك الوصف خلا وكان تاركا له ومهملا فذلك الترك له يكون نزعا له اذ انتفى اذ انتفى السكون ومن يفرق بيته مساكنا وفى جميعها يكون ساكنا قلا تكن فى العد فوق الاربعه لانما الأوطان جازت اربعة الا اذا ما كان لم يوطن ما زاد عن أربعة فلتفطن ومن اجاز فوقها اجاز له ولو نما تفريقها ما حظله

ولا

181