الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٥فاللفظ بالنية مما ابتدعا لكنه
مستحسن ان وقعا
ومن يوطن بلدا لم يكن من قبل ذا الوقت له بالوطن
من
كأن يكون خارجا من وطنه مجاوزا امياله سكنه مستقبلا لبلدة فوطنا في هذه البلدة فافهم وافطنا وكان بينه وبينها اقل من فرسخين هكذا الاصل نقل فليقصرن لأنه قد قالا مسافر قد دخل الاميالا كذاك قال وهو مبنى على من قال يقصرن ولو قد دخلا امياله ويقصرن لو لم يكن قصر اذ جاوز اميال الوطن وهو مقال مقال عندهم لا يعمل به ولكن بسواه العمل في داخل الاميال ليس يقصرا ان لم يكن خارجها قد قصرا وهو مقال جل اهل المغرب وليس باتفاق اهل المذهب وهو لعله كذا أرادا لكنه ما المرادا صرح والطفل في حال البلوغ ان يكن وطن موضعا نواه للسكن وكان دون الفرسخين بينه وبين ذلك الذى وطنه فانه من حينما قد وطنا يتم لو لم يدخلن الوطنا لأنه مسافر لم يقصر في خارج الاميال حال السفر حتى ولو قبل البلوغ قصرا اذ قصره هناك لن يعتبرا كذاك في تعدد الاوطان كمن له ثلاثة واثنان كحائض قد خرجت من وطن و دخلت اميال ثان فاقطن ورأت الطهر هنا لا تقصر لأنها ما قصرت في السفر وهكذا ايضا على حياله حكم الذى يخرج من امياله ويدخلن اميال ذاك الآخر يلزمه الاتمام ان لم يقصر كذاك حكم العبد في انتقاله من ملك سيد ومن امياله لسيد ثان وللاميال كذلك المرأة في ذا الحال ان جاوزت هناك اميال الاب ودخلت أميال زوجها الأبى
183