سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

فأنكرت نكاحه نكاحه ثم أتت والدها صلت تماما وثبت والعبد ان كان لقوم مشترك صلى صلاة كل من له ملك لو كان ما بين نساء ملكا أو بين حضرى وباد أدركا أو بين طفل كان أو مجنون مع بالغ و عاقل مصون فكل من يكون في أمياله منهم يصلين على مثالـ وقال قوم يتبعن كل من في ذلك الوقت له يستخدمن فكل من يكون في نوبته اذ صار في خدمته والعبد ان صلى صلاة الحاضر فبيع في الصلاة للمسافر وكان صلى ركعتين تمما وقيل أجزتاه ثم سلما وان تكن احواله بالعكس أتم بالبناء دون لبس والبعض منهم لا يرى البناء وانما يعيدها ابتداءا وامة تكون تحت بعل لبعلها تنبع اذ تصلى وذاك مهما جعل السبيلا سيدها له عليها قيلا وقال قوم في صلاة الليل تابعة لذلك الحليـ وفى النهار حين تعملنا لسيد له فتتبعنـ والعبد ان صلى صلاة المشترى في مدة الايام او في الاشهر ثم استحق منه أو قد ظهرا حرا أو الفسخ عرا ذاك الشرا أعاد ما مع مشتر صلاة من حينما كان قد اشتراه لكنها الخارج حرا ان نوى يوطنن بلاد شاريه هوي فلا يعيد ابدا لأنه حر نوى التوطين فافهمنه كذا اذا ما كان ذاك الوطن لوالد له به موطن وكالشرا انواع التمليكات كالمهر والايصاء والهبات وان يكن من نفسه قد علما بأنه حر ولكن ظلما بالبيع فهو ها هنا لا يتبع لمشتريه ان ذاك يمنع

ل

والعبد ان اعتق ثم بيعا في وطن المعتق كن سميعا

185