الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٢سلما
وان تكن زيادة فبعد أن يسلمن من الصلاة يسجدن والخلف هل يسبحن الأعلى في سجدة السهو كمن قد صلى أو أنه يستغفر الحرمانا ويطلبن العفو والغفرانا وهكذا الخلاف في التسليم بعد سجود السهو للترغيم يعذره بعض وبعض ألزما بدون ما تحية ان وقيل بل يصلين فيها على النبي بعد أن يقضيها وان يكن امامهم سها فقط فليسجدن وعنهم الوهم يحط وان يكونوا وهموا جميعا فان ذاك يلزم الجميعا والخلف في أن المأموم وهم دون الامام عندهم مرسوم لكنه قد صُحح الالزام عليه لا يرفعه الامام وذلك السجود كالصلاة في الحكم والبناء والبتات ويسجد القارن ان كان سها في الاولى من بعد سلامه له وقيل لا يسجد حتى يفرغا من الصلاتين معا ويبلغا وان سها في الكل منهما سجد للاولى أولا وللاخرى عدد وان سها في الصلوات سجدا كذا على الترتيب ان تعددا لكنه ندب بلا وجوب اذ جاز فيها عدم الترتيب وتارك لسجدتي السهو بدون عمد كان بل سهو يصلى ركعتين قالوا انفلا وليسجدن بعد السلام عدلا وجاز أن يسجد سبحدتين في قول بعض دون ركعتين وتجبان ان عرا الصلاتا زيادة لا تبلغ البتاتا كذاك نقص غير ناقض لها فليسجدن من بهذا قدسها يزيد في الصلاة عما أو عملان دون عمد يعمل كمثل أن يقوم أو أن يقعدا أو يركعن سهوا كذا أن يسجدا وعاطس فحمد الرحمانا سجود سهو لازم عيانا كذاك أن يترك بعض السنن سهوا كتعظيم الركوع فافطن
كأن
190