سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

حددا

وتارك لبعض ما قدسنا عمدا بذا عليه تفسدنا وهكذا ان يتركن الاكثرا منها ولو سهوا فسادها طرا وتارك بعض الفروض تفسد ان جاوز الثالث مما وقيل انها سجود الوهم يلزمه حتما بدون وهم ان قام حتى يستوى القيام وحملته عنده الاقدام وافترق الساقان والفخذان واسترسلت هنالك اليدان وذاك فى القيام من تشهده وهكذا قيامه من مسجده وهكذا فى عكسه ان قعدا حيث عليه أن يقوم سجدا وذاك أن يرجع كل مفصل منه الى موضعه في مهل وقيل بل يلزمه ان استوى بقدميه هكذا الاصل روى لو لم تكن أوراكه تفترق والقول في القعود هو الاسبق وقيل فيمن سهوه تعددا لكل سهو سجدتان فاسجدا ومن يشك فيهما هل. سجدا للسهو أم لا فعليه يسجدا أي يقضين سجدتي السهو وما عليه فيهما من سهو وقيل في الوهم عليه وهم يسجده بذاك قال قوم وأول القولين عندنا أصح لا وهم في الوهم كما قد اتضح وكل من يشك في صلاته لم يدر ما قضاه من ركعاته أو شك في الركوع والسجود هل واحدة أو اثنتين قد فعل بنى على اليقين ثم سجدا للسهو هذا في حديث وردا وقيل بل يتمها وبعد ذا يعيدها ويسجدن هكذا وقيل لا يشتغلن بالشك بل يتركن الشك أى ترك ان شك في شيء أتاه أم لا يترك شكه ومن يشك أنه هل صلى وكان في وقت الصلاة أم لا فواجب عليه أن يصلى مستصحبا في ذلكم للاصل وان سها وكان فذا ما درى في أي موضع وما الذى قرا

وينوى

الفعلا

191