سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

ما لم يرد به سؤالا لأحد أو نحو أمر أو كنهى أو كرد فان يُرده فالفساد يلزمه وان يرد سهوا فليس يلزمه وان تمك الاقوال لا من جنس صلاتنا في عرف أهل الحس بل انها من سائر الكلام أعادها فورا على التمام ولو بسهو قالها أو كانا جرت على لسانه نسيانا أعادها على الاصح على الاصح هذا وقيل لا ولم أقل بهذا ولا يضره فواق يعرض تثاؤب عطس كذا لا ينقض وهكذا سعاله وجاز أن لقطعه ودفعه يعالجن كجعله يدا على فيه كذا يغلق فاه لتثاؤب الاذى مع ما ذكرا ان تمت الحروف فيما قد قرا قراءة أو عمل فليقطعن

أن يقرأ وصح وان يكن يشغله ذلك

ذلك عن

ما

کان به

من شاغل لتعلما

فيه عملا متمما

يقطعها حتى يزول عنه ما لم يكن يمكث فيه قدر ما وقيل جاز قطعه ما لم يزل ما لم يخف فوات وقت قد نزل وليقصر الصلاة ماقد أمكنا ان كان فوت الوقت قد تبينا وان يكن لحياه قد تقعقها في حالة التثاؤب اللذ وقعا فهاهنا الفساد فيها اتضحا وهكذا نفسد ان تنحنحا أو قال أوه وكذا ان قال اخ وهكذا تفسد أيضا أن نفخ وقيل لا فساد ما لم يعتمد شيئا من المذكور لكن ان عمد ولا يضر في الصلاة والوضو تبسم اذ فيهما قد يعرض وانما ينقض هذين مما قهقهة الضحك اذا ما وقعا وقد أتى فى النقض بالبكاء كذاك في تنفس الصعداء قولان أن كانا لامر اخروي وناقضان ان لامر دنيوي

193