سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

وان يكن قد حرك اللسانا في فيه أو أخرجه عيانا أو أنه شفته قد عضا أو عينه بصرها قد غضا أو عض للأسنان أو أحدا أو يده قد مدا أدخلها في أنفه أو عينه أو باطن من جسمه أو أذنه مس فرجا فرجا من وراء ثوبه أو مدها لخلفه أو جنبه

أو

بصره

أو فوق رأسه كذاك في الهوا فذاك مفسد لها على سوا أن كان عمدا واذا ما كانا سهوا فقولان هناك كانا وهكذا أن ضم اصبعين أو أصبعا فالخلف في قولين سهوا وبالثلاث فهى فاسده وفسدت عمدا ولو بواحده وورد التشديد في اغلاق يد جميعا دونما اتفاق ولو بسهو كان هذا وقعا ما لم يتم للصلاة هكذا وكل ما لم ينقضن سهوا كذا يفسدها اذا أتمها به ولو بسهو كان ذا فانتبه ورخصوا لمن سها فسلما وقام أو مشى وما تكلما لصلاته وأن يتمها ما لم يكن يستذبرن

وبعضهم من

فعله ما

منعا

أن يرجعن وهو على هذا المقال لا نرى بالسهو فيها من فساد ان جرى ان لم يكن نقص لفرض فيه ولو أطال فيه اذ يأتيه وهكذا زيادة الأفعال من جنسها على الخلاف الخالي كرافع من الركوع قصدا الى السجود فسها ما سجدا بل عاد للركوع ان أتما تعظيمه فعملان ثما ركوعه تعظيمه فذان في سهوه اثنان يحسبان وفسدت وقيل لا فسادا بعملين حينما قد زادا والقائلون بالفساد ها هنا قد عذروه ان يكن قد فطنا لسهوه من قبل أن يتمما تعظيمه فليرفعن قائما وليسجدن وكذا ان تركا ركوعه فلير كعن مستدركا

195