الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٨ما لم يكن قد تمم التسبيحا من السجود فافهم التوضيحا فان يكن نوى الركوع اولا وجاوز الموضع لما وصلا جاوزه سهوا الى السجود قام الى ركوعه المقصود من غير تكبير ومن غير استوا الى القيام واذا ما قد نوى أول مرة سجودا قاما ولم يكبر واستوى قياما ولير كعن حينئذ مكبرا وهكذا كل الفروض فانظرا ان ترك البعض بسهو رجعا اليه واستدرك منه. فاسمعا ما لم يجاوز عملين منها ومرت الاقوال فاعلمنها وان نسى شيئا من المسنون لا يرجع ان في غيره قد دخلا
فصل أفعال العمد في الصلاة
وكل فعل ليس سهوا نقضا فناقض في العمد مهما عرضا ان لم يكن يفعله اصلاحا لها فذاك قد غدا مباحا كداخل فيها به قد حدثا ما خاف منه نقضها ان مكثا كنحو ريح أو دخان أو مطر ونحوه مما به خاف الضرر أخذ في اصلاحها ما أمكنا ثم مضى على الصلاة وبنى وان يكن أتم للقرآن في حالة المضى للمكان فلير كعن وليسجدن هناكا ان كان قد أمكن فعل ذاك وان يكن محله ما أمكنا زاد قراءة الى أن يمكنا ان أمن الفوت على الوقت وان خاف فواتا يختصر كما زكن والريح والدخان ان أذاه في حالة القيام اذ يغشاه فقيل انه يغض البصرا ثم يصلى قائما ما قدرا وقيل بل يفتحه ويقعد قلت وهذا القول عندى أبعد لأنما فرض القيام لو أنهم للفتح ايضا أوجبوا أتم بالقير مع الركوع دون ما ابهام
وانهـ
أوجب
196