الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠فان يجاوز اللسان الاحمرا أعاد والبعض يرى أن يعذرا
كذاك
من
شفته
مطلقا
وجاز ترك النزع ان لم يكن يخاف ضرا منه ثم فافطن وليأخذنه بعد بيده اذ تركه من شوهته وان يكن شغله البزاق فيها فمن يساره يراق على يسار رجله اليسراء ليس أمامها لنهى جاءى كذاك جاء النهى ان يبزقا قدامه أو عن يمين وبلعه يجوز مهما أمكنا ان لم يجد في البلع ضرا بينا فهو كما يدفعه لخارج جاز له يدفعه لوالج وقد أتى خلافهم في بالع لنازل من رأسه أو طالع من صدره في نقضها قولان يبلعه أياه ينقلان من بفيه جرح سائل وتحضر الفروض والوسائل فان يك الوقت لها متسعا فلينتظر زواله ما وسعا وان رأى الوقت عليه ضاقا صلى كما أمكن أو أطاقا وليرم كل ما أتى من الدم أمام يسراه باصغاء الفم وطأطأ الرأس الى هناكا للارض وليصلين كذا كا وانما قد أمروا بالطأطأه خوفا على الثوب دما أن يطئه وان يكن ما أمكن القيام يصلى قاعدا ولا يلام وليجعلن قدامه منديلا فيه تراب هكذا قد قيلا وبزق الدماء فيه خوف أن منه ثوبه فينجسن لأنما طهارة الثياب أولى من القيام في الايجاب لأن للقيام قالوا بدلا في الشرع حال الاختيار جعلا بدله القعود للتشهد كذاك بين السجدتين فاقعد أما طهارة الثياب ما لها من بدل فراعين أحوالها وهكذا متصل الرعاف ونحوه من سائر الاوصاف كذاك ان كان دم قد سالا من وجهه ينتظر الزوالا
يصيب
198