الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣وقيل
نميه
أيضا غير ذاك فيه نرفعه عن عالم كمحرم قد ترك القراءة اكثر من تنفس جراءه فهى على الأول تفسدنا وهو مقال من يشددنا أما على الثاني فليس ذلكا بمفسد ما لم يكن قد تركا قدر ما يجزيه للصلاة فها هنا تبوء بالبتات وهكذا ايضا اذا ما سجدا وترك التسبيح عمدا أفسدا وهكذا تنقضها افعال باطنة قليلة يقال ان كان قد تعمد التكييفا بقلبه لها فكن عفيفا ولا فساد ان يكن لم يعمد وقيل بالفساد حتما فقد وقيل ما هذا بقول انه غلبة للنفس فافهمنه وقيل لا ما لم يكن مخاطبا بها ولا يجيب من قد خاطبا وكل ذا في نفسه ورخصا ما حفظ المحل خذ ما لخصا ان لم يكن تكييفه ذاك لما يعصى به لو اعتقادا حرما كبغضه لمسلم أو حبه لكافر أو حسد في لبه أو كاياس أو قنوط وكذا شك وشرك فالهى أعذا وخاطر الايمان مهما عارضه بالنفى أو وسوسة معارضه بالشبك فيه وكذا في بعضه أو أجره أو في وجوب فرضه أو في صفات الله والملائك فليدفعن ذاك بالتدارك فليثبتن واجب الاثبات ولينف محظورا من فالنفي والاثبات ها هنا أهم من الصلاة اذ بذاك لا تتم وهكذا في سائر الاعمال من الديانات كهذا الحال من كل ما لا يسع التوقف فيه بحل أو بحرم يوصف كنحو تحقيق لحق واجب وهكذا ايجابه للواجب كنحو اثبات النبوات لمن كانت له أو الرسالات كمن كذا البراءات لمن تأهلا كذا الولايات لارباب العلا
الصفات
201