سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

فمن نسي صلاته في السفر نام عنها وقضى في الحضر فليقضها هنا صلاة الحاضر والعكس في العكس بلا تشاجر لقوله صلى عليه الله وخصه بالفضل واجتباه من نام عن صلاته أو نسيا لها فعند ذكره يصليا فذاك وقتها كذا قد وردا واختلفوا هل ذاك وقت للأدا أو للقضاء وقتها والاول قد رجحوه وعليه عولوا وتارك صلاته تعمدا في سفر تهاونا تمردا أتى امياله ووطنه أو أى موضع يكون وطنه

حتى

فان يفته الوقت في حد السفر فليقضها صلاة قصر وسفر وان أتى والوقت باق صلى حضرية رغما ولا يعتلا وهكذا في عكسه ان تركا حضرية فافهم هديت المسلكا ومن يصلى اربعا في الحضر ثم رأى فسادها في السفر أعادها ثم تماما اربعا معتبرا فسادها اذ وقعا كعكسه اذا قضى في حضره يقصرها ان فسدت في سفره وان يكن مسافر قد صلى خلف مقيم فمضى وولى. فعلم الفساد والوقت مضى فكالامام الزمنه القضا وان يكن في الوقت قد تذكرا أعادها قصرا هناك وانبرى وذاك حكمه اذا كان دخل صلاته من اول على خلل أما اذا بعد الدخول طرقا ناقضها فكالامام مطلقا وهكذا المقيم صلى جمعه خلف الامام رکعتي الجمعه فظهر الفساد بعد الوقت فليقض ركعتين بعد الفوت كمثل ما قد وجبت عليه خلف الامام يقضى ركعتيه وان يكن في الوقت أدى اربعا وهو أداء لا قضاء فاسمعا

والخلف في وجوب ترتيب القضا لما

الخمس عليه انتقضا من

ما بينها أو بين بعضها وما بين صلاة حضرته فافهما

206