سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

مشاره هل وقتت أوقات مثل المؤداة لها فوات لا فمن قالوا بذاك اتسعت أقوالهم هل ضيقت أم وسعت وذلك الخلاف کله نشا من لفظ ذاك وقتها ثم فشا فمن يقل وقت وجوب جعلا ذلك دينا واسعا ممهلا ما لم يمت ومن يقل وقت أدا ضيقه وقال في الفور الأدا فعامد لتركها من بعدما تذكر أو انتباه علما قدر ما يصلى بالتوانى فهالك على المقال الثاني فمن نسى أو نام عن ظهر الى آخر عصر حين وقتها خلا لا يدركن هناك قط الا واحدة فهو يصلى الاول ثم يصلى العصر بعدها ولو بعد خروج وقتها بعض رأوا وقيل بل يؤخر العصر الى وقت الجواز وأراه اعلا نطقا ثم كلا القولين مع من وقت أداء أو قضاء ضيقا وقال قوم بل يصلى العصرا في وقتها ويقضين الظهرا بعد خروج الوقت وهو أنسب لقول من قال قضاء يحسب وذاك حكم من يكون ذاكره قبل الدخول في الصلاة الآخره وبعد ما قد دخل العصر مضى فيه وبعد ذاك للظهر قضى وقيل باشتراك كل منهما فى الوقت حكما فهو وقت لهما على سواء ضاق أو كان اتسع فما بقى بينهما حكما وقع فهو على هذا اذا تذكرا منسية قدمها وأخرا حاضرة لو كان فيها دخلا فانه يدركها ويبلا كمثل ما لو في الأداء اشتركا لا فرق في هذا المقال اللذ حكى فذاكر منسية في حاضره فانه يجعل تلك الحاضره نافلة يتمها وبعد ذا صلاهما مرتبا وهذا ان وسع الوقت والا صلى حاضرة ثم يصلى الأولى وعامد ترك صلاة فاتت وما أدرك منها وقتما

207