الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١باب نواقض الوضوء
وكل ما في جوفه قد ولجا فينقض الوضوء حين خرجا
كالبول والغائط أو كالدود أو دابة أو بلل موجود والدم والطهر مع المنى والريح والودي المذى مع قيء وقلس ورعاف فائض فكل ذاك للوضوء ناقض وفى دم مرتفع ذي ظل وغير مسفوح الى محل في نقضه قولان والاصح ينقضه والارتفاع سفح في قلعه للضرس والجلد بلا دم وقلع الشعر خلف نقلا والخلف في الظفر كذا ان انفصل حيا وفي کي الى حي وصل كذاك في جرح بلا دم وفى دم بعين أو بأنف واقف أو أذن وفى دم قد احتبس في ظفره أو جلده وما انبجس أو خيف منه ضرر. ثم نزع من بعد يبس فالخلاف قد رفع بعض يراه ناقضا والبعض يقول ليس بالجميع تفض وان يك البزاق غالب الدم فى اللون لا بأس به من الفم وقيل أن يغلبه في الكثرة لا في اللون فالنقض به قد حصلا وعكسه أن يغلب البزاقا دم فذاك ينقض اتفاقا ومس في الحى فيه اختلفا بعض يرى النقض وبعض قد نفى والنوم ان كان ثقيلا أفسدا وضوءه ولو قصيرا أبدا لو كان ذاك قاعدا أو قائما فبالثقيل النقض صار لازما لا بخفيفه على المختار ولو طويلا كان في المقدار ان لم يكن مضطجعا وان يكن فالنقض لو كان خفيفا يلزمن والسكر والاغماء والجنون جميعها النقض بها يكون كذاك بالقول من المحرم وباليمين الفاجر المذمم كذاك بالغيبة والنميمة ونحوها من خصلة ذميمة
19