سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢

كالشتم واللعن لغير المستحق من حيوان أو جماد قد خلق كذاك أيضا نطقه بالكفر والطعن في الدين مزيل الطهر ونطقه بالفحش أو بالمنكر والشتم بالفروج والمستقذر والكذب عمدا وهو الاخبار عن شيء على خلاف ما عليه عن بلا مسوغ له كدفع ضر يخاف أو رجاء نفع وجاء في التعريض بالكلام مندوحة عن كذب الأنام مثل الدعا بالحفظ والكرامة وبالمعافاة وبالسلامة من العذاب للذي لا يستحق مع قصد غيره الذى به أحق أو انه انه من العذاب الدنيوى وكل خير عاجل لا أخروى وجاز الاتقاء للشخص على نفس ومال لاضطرار حصلا وكل ما تلفه يؤدى لتلف النفس من التعدى فالإتقا عليه جائز ولو بالشرك كان الاتقا فيما رأوا اطمئنان من قلبه بخالص الايمان والغيبة الناقضة المحرمة ذكر أخي ولاية ملتزمة بكل ما يكرهه لو حضرا لو كان فيه ما به قد ذكرا وقيل لا بأس بذكره بما فيه اذا التنقيص قصدا عدما وان يك المذكور ليس فيه فذلك البهتان يفتريه وأن يقهقه في الصلاة فالوضو مع الصلاة هاهنا ينتقض والمس للرطب من الانجاس ينقضه بدونما التباس والمس أيضا مطلقا للميتة ينقض من يابسة أو رطبة ويده كذاك اذ يمس على سواء رطبها واليبس ولو وليا كان ذاك الميت بمسه نقض الوضوء يثبت واذا هو المختار لا لعلة تنجيسه لكنه للسنة

لكنما ذاك

وهكذا مس

الا

مع

الفروج

مطلقا

نفسه أو غيره فليتقى

من الدواب لا بأس ما لم تكن نجاسة بقربه