الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٣وبين السنتين والفرضين فيكره الكلام في الوقتين وليستجر بالله سبعا فافهما. ندبا من النار كذا بينهما
باب سجود التلاوة
وهو من المسنون حكما أيضا
والبعض منهم يراه فرضا
وقيل بالوجوب دون فرض وذا على قاعدة لبعض يسجده القاري بلا احرام كذاك في الرفع بلا سلام وهو له مواضع معروفه من الكتاب هاكها موصوفه تسجد في خاتمة الاعراف والرعد والنحل بلا خلاف كذاك في الاسرا ومريم وفى حج وفرقان ونمل فاعرف مع جرز ص كذا في فصلت لا يسأمون وهنا قد كملت يكبر القاري لها اذ يهوي الى سجودها امتثالا ينوى. وليقرا فيه آية في الاسرا سبحان ربنا كذاك يقرا لآخر الآية يقر أنا ثلاث مرات يكررنا هذا على الاطلاق والبعض ذهب ان كان في الاسراء تسبيح وجب وليرفع الوجه هنا قائلا بعد السجود حامدا رب العلا سجد وجهي للذي له برا خلقا سويا كاملا مصورا وشق منه سمعه والبصرا الحمد لله على ما فطرا والحمد لله الذي لم يجعل سجودنا الا لوجهه العلى أعظم بها اللهم اجرى وضع وزري بها يا خير مسئول دعى ثم تقبلها الهى منى وامح بها كل الذنوب عنى كما تقبلت من الاواب سجدته اذ خر في المحراب وحو قلن ثم صلينا للمصطفى كذاك سلمنا وشرطها طهارة الابدان كالفرض والثياب والمكان
211