الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨الماء
ثم يلف يده بخرقة في عركه من سرة لركبة يغسله بدون تفتيش ولا قصد الى العورة مهما غسلا وان يكن قد مات بالحريق أو بالتردي أو من الغريق وخفت من تفرق الاعضاء فغسله هنا بصب كذاك ان كان مريضا مدنفا لا يحمل الغسل فبالصب كفى وقيل ان غسل هؤلاء بخرقة تمر عند الماء وليتوض غاسل الميت له كما لنفسه اذا ما غسله ثم بماء وبسدر فاغسل من رأسه منحدرا لاسفل تبدأ بالميامن استحبابا فقط لا نري به ايجابا وبعد ذاك عمه
بالماء غسلا
يعم
جملة الاعضاء
وارفق به واحذر زوال جلد أو شعر فانه تعدى وان يك الميت لنا يوما ولى فينبغي تغسيله نحن نلى لا تتركنه لأهل الجملة وجائز ان احسنوا برخصة وتنزع الانجاس منه منه أولا. وهل يصح قبلها أن يغسلا كمثل ما قد صح قبل النزع لجنب فالاصل مثل الفرع ثم يوضا بعد غسل النجس كالحي في وضوءه المؤسس فكل ناقض وضوء الأحيا فناقض وضوءه المهيا ما لم يكن صلوا عليه ثما وبعد ان صلوا عليه تما واختلفوا في بلل منه منه خرج هل ناقض وضوءه أو لا وذاك كالمخاط والدموع ولا أرى النقض من المشروع ويممنه عند فقد الماء فانه يكفيه كالاحياء فضع يديك في التراب ناويا تيمما له وفيه داعيا ورافعهما وانفضهما برفق وامسح بوجهه مع التوقى ينساك فى أيمنه واليسرى في خده الايسر حتما مجرى
حرج
كمثل من لنفسه تيمما وفاعل الممكن لن يلوما
226