الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥وربطوا اليه ما يوصله من حجر ونحوه يثقله
والبحر كالقبر لدى اضطرار وذاك ان خيف الفساد الطاري وأخروه ان يكن قد أمنا فساده للبر كيما يدفنا وينبغي لحافر القبر اذا ما عارض عارضه من الاذى كالماء والطين وكالحيات ونحوها من كل المؤذيات يستأنف الحفر الى ثلاثة والدفن في ثالثها بحالة
و دفنوه هكذا
لا
لحدا
عذر
لكن يقال للذي قد وجدا فيه قبيل الدفن حين نحن أمرنا وأمرت أنتا فدعنا نفعل وافعل ما أمرتا وربنا أولى بذاك العبد من بعد وينبغي اذا أتوا بميت للقبر ان يوضع نحو القبلة يضعوه خلف ذاك القبر الا اذا ما كان نوع بنزله اثنان من أقارب أقاربه في قبره أقربهم في نسبه أعقلهم أفضلهم في الدين أعلمهم بالفرض والمسنون ادخاله من جهة الرجلين لان باب القبر من هاتين وتنزل الرجلان منه أولا فجنبه فرأسه تسفلا كحالة النائم حين اضطجعا فهو من الاداب فعلا سمعا وترك الخيط هناك ما انعقد ما كان واراها من
أن وبعد
حلت العقد يوضع
وكشفوا عن عينه اليمين
التكفين ومحرم الانثى هو الذي يلى انزالها في القبر لا كل ولى أن يتولى الاسفلا في حالة الانزال منها مثلا
وينبغي
ان لم يكن محرمها فيمن حضر فليتولى ذلك العدل الابر وينبغى الستر بنحو ثوب حتى يوارى كله في الترب ويستحب ذكر اسم الرب فى حالة الوضع ورد الترب وأن يكون رده برفق في حالة الدفع له من فوق ويكره التفريش والتوسيد في القبر مال الفعل له سديد
233