الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨وذاك عام قمرى يعرف والعجمي حكمه مختلف والعجمي سنة شمسيه قد عرفت مع سائر البريه حسابها يزيد كل عام يومان بعد تسعة الايام
وأصلها عشرة وربع فأكملوه حيث لا ينصدع
كل ثلاث وثلاثين سنة تزيد فيها سنة مستحسنة فكل من زكي على الشمسيه يزيد عاما بعد ذي الكميه وتحسب الصغار في عد البقر ما يشرب الماء ويرعى للشجر
باب فيمن يستحق الزكاة ومن لا يستحق
اعداد
وتنفذ الزكاة في ثمانيه نصت عليها آية في المخزيه (1) وجائز اعطاءها لصنف من هذه الاصناف بعد خلف وجائز في الفرد من أفراد صنف وفي ما زاد من والخلف في المسكين والنقير قيل سواء مع أولى التقدير وقيل في الفقير لا يسأل من سواه بل لربه يبتهل أما الذي يسأل أرباب الغنى مختضعا فهو الذي تمسكنا وقيل ذو الفقر يكون أحسنا حالا من المسكين في وصف الغنى وقيل بالعكس وقيل من نشا في الفقر مسكين وفيه قد مشى ومن يكون ماله قد زالا بعد الغنى فهو الفقير حالا وهو خلاف راجع للتسميه وماله قط ثمار مجديه فانهم يفترقون اسما يتحدون حكما وحكما وليس تعطى قط للغني نعم ولاذى مرة سوى الا اذا كان الغني عاملا على الزكاة أو اماما عادلا واليا أو قاضيا أو قائدا للمسلمين جيشهم مجاهدا كذاك لا يأخذها صحيح قوي جسم وهو الصحيح
(1) المخزية: اسم من أسماء سورة التوبة: انتهى مصنفه
256