سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

الا الذي للعلم كان طالبا يشغله ان يقصد المكاسبا فجائز اعطاؤه بل قد وجب كرامة لعلمه الذي طلب

لان بالعلم قوام الدين قطعا

الدنيا بلا تخمين

محاربون ربهم

هلاكا

الامة ونفعه على جميع يعود من بث الهدى والحكمة والفقر مشغل عن العلوم بطلب الملبوس والمطعوم فمن أعان عالما فيما طلب لاشك أن ذاك من أعلى القرب لكننى أشكو الى الديان ما قد لقيت من ذوى زمانى قد حاولوا اهانتي عدوانا وحسدا لنعم تغشانا رأوا صنيع خالقى بعبده ألبسه فضائلا من عنده وهمهم عن نيلها قد صغرا وسعيهم عن دركها قد قصرا فرجعوا بغيظهم والكمد وعدلوا الى قبيح الحسد واجتهدوا في سد كل منفذ وقطع كل مسلك ومأخذ وما دروا بأنهم في ذاكا اذ سخطوا أحكامه في خلقه وظلموا عباده في حقه وانني وكلت ربى أبدا في كل من بغى على واعتدى والله حسبى فيهم وقد كفى ولا يخيب من بمولاه اكتفى ولا يكون أخذها محللا أيخذها تأثلا مكاثرا بجمعه للمال وناسيا عواقب المآل وجائز يجمعه ليقضى لوازم المال وكل فرض وجاء في حد حد الغنى أقوال كل بما بان لهم قد قالوا فقيل كل مالك خمسينا دراهما ولم يكن مدينا ولم يكن قط أخا عيال لانما العيال المال سوس وقال قوم أربعون درهما وبالثلاثين مقال علما وقيل من يملك ما يكفيه مع عياله ومن حولا تماما كسوة وسكني ومؤنة فهو بذاك استغنى

لكل من

يليه

257