سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

الثمار

وورد الخلاف في الآثار هل يسقط الدين من من الانعام والمواشى فالمنع للاسقاط عنهم فاشي

أما

عين

وماله اسقاط ذاك الدين الا اذا ما كان دين أما ديون الحب والانعام فماله مع صحبنا الاعلام وماله اسقاط دينه

فعندنا يلزمه الـ

يوصى بما يعجز عن

اذا لم يقصدن اسقاطه لينفذا

ومن عليه جملة الحقوق لله بعضها وللمخلوق كالصوم والصلاة والزكاة والدين والضمان من تبعات ضيعها بالعمد كان أو خطا وتاب للاله مما فرطا قضاء بحسب القدرة والايصاء قضاه ويسئل الرحمان من رضاه لو لم يكن يملك قيل مالا يوصى ولا يهمله اهمالا لعل ربه يسخرن له من يقضين ويخط ثقله وقيل عن موسى فتى على وعن ابي عبيدة الرضى انهما له يرخصان في التوب والقضاء يسقطان بل يخلص المتاب ثم يصلح مستقبلا وهو بذاك يفلح كأنه من شركه قد أسلما يسقط عنه كل ما تقدما وذاك من تمام فضل الرب ومنه يغفر كل ذنب عفا عن الكفر مع العصيان ومن بالرحمة والغفران ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وذاك بالمتاب مما يقترف والتوب من توفيقه فالكل منه تعالى منة وفضل فاسأل الرحمن عفوا شاملا ينيلني به رضاه کاملا وان يزكي عملى ويقبله وخالصا لوجهه أن يجعله الآخرة وخلدها في الدرجات الفاخره مرافقا لاحمد وآله وصحبه ومن على منواله صلاة ربي وسلامه الاتم عليهم ما قارئ الحمد ختم

ويختمن لى بنعيم

272