سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

كتاب الصوم

الشجر

والصوم هو مطلق الامساك في وضعه ولو عن الحراك يقال صامت السما عن المطر والريح صامت أمسكت عن والشرع قد نقله عن وضعه لهيئة مخصوصة من لوعه فانه امساكنا عن كل ما يفطر الصائم شرعا علما كالاكل والشرب وكالجماع ونحوها من سائر الانواع من أول الصادق حتى يكملا غروب شمس يومه مستكملا ينوي به تقربا لربه فانه وسيلة لقربه وفي حديث قد أتى قدسي حكاه المصطفى عن العلى الصوم لى عنه أجازى عبدى في جنة الخلد مقاما عندى لنفسه بالنسبة عن كل طاعة له وقربة

فاختصه

لانه المخفي عن سواه من ثم صير الجزا رضاه وانه لاحد الاركان للدين والاسلام والايمان وورد الصيام نصف الصبر والصبر للايمان نصف فادر فهو يكون العباده ربع جزاؤه الحسنى مع الزياده الله لهذا العبد فليشكر العبد عظيم الرفد

فضلا من

وهو على قسمين قسم يجب صيامه والثاني نفل يندب وأول القسمين اما في زمن معين کرمضان يلزمن أو لم يكن زمانه معينا لكن لمعنى فرضه تعينا فهو يكون واجبا لمعنى وينتفى عند انتفاء المعنى مثاله كفارة اليمين والقتل والظهار في التعيين فبوجود هذه الاشياء أوجبه الإله ذو وتارة يوجبه الله على عباده اذ أوجبوه أولا وهو صيام النذر حتما لزمه لانه لنفسه قا قد ألزمه

الآلاء

273