الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦حصلا
كقوله اذا شفى من المرض يصوم للإله شهرا مفترض وها هنا نقدم الموقتا لانه على الجميع ثبتا وذاك صوم رمضان فرض على مكلف حوته الارض ان كان حاضرا مقيما في الحضر وما به عذر كحيض قد حضر وصح مثل غيره بعلم وعمل ونية في الحكـ فالعلم ان يعلمه من كلفا بأنه يلزمه ويعرفا يلزمه عند دخول الشهر ذلك من أجل امتثال الامر وهكذا ان يعلم الكيفية كيفية امتثاله بالنية ويعلم الثواب والعقابا في فعله وتركه ايجابا والعلم ان الشهر حتما دخلا برؤية أو خبر قد كذاك أيضا بكمال العدة عدة شعبان تمام المدة فرؤية الانسان بالمشاهده أن يبصر الهلال أو يشاهده فها هنا يلزمه الصيام وهكذا يلزمه الاعلام اعلامه لمن هناك حضرا بأنه الى الهلال نظرا وان يكن ما صدقوه صاما من دونهم وأظهر الصياما وان رأى هلال شوال ولم يکن راه غيره من الامم فها هنا يلزمه الافطار سرا وما جاز له الاظهار لانه بذلكم قد ادعى عن نفسه سقوط حكم شرعا فهو بذا من نفسه أباحا
خبر
الهلال من
فلا يجوز
اتاه
براءة بفطره صراحا
في السلك أو ما كان في معناه الأخذ في الهلال به ولا في سائر الاعمال
كقوله ان فلانا ماتا أو ان هندا طالق بتاتا كذاك في العدة والوكاله وكل ما كان كهذي الحاله من حيث ان غالب العمال عليه أهل الشرك والضلال لنا على بعض أمور الدين
فليس فيهم قط من
أمين
274