سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

وذاك تأويل بعيد جدا ان لم نقل يلزم أن يردا بل بعضهم يبطله قد صرحا للنهي عن علم النجوم صححا ولم يكن هذا بعصر المصطفى بل أحدثوه بعده لتعرفا وأجمع الصحب على خلافه فخالف الاجماع باعتسافه وانما المعروف في زمانه زاد الإله في علو شأنه صيامه الرؤية الهلال فان غمي فالامر بالاكمال وصحبنا قد لازموا المسنونا والحرفوا عن بدع يأتونا فالحمد لله على التوفيق الى سلوك أقوم الطريق وصوم يوم الشك أيضا فيه خلف وفى أحكام صائميه

فبعضهم حرمه وقالا ضائمه عاص له تعالى وهو مقال البحر والفاروق وجل أهل العلم والتحقيق وبعضهم يقول بالتكريه وقيل بالتخيير أيضا فيه وندب الامساك فيه حتى يرجع من يرعى اذا تأتى وذاك في وقت الضحى لعلا علما يجيء أنه أهلا فانه قد كان خير البشر يمسك فيه لانتظار الخبر الهلال هل كفى امساكه ليومه أو ما كفى

والخلف ان صح

وعندنا الصحيح

خلا

لانه

صوم

لا يكفيه

عن

بل لازم عليه أن يقضيه نية والنية الجزم على الفعلية ولا قضا عليهم على الاصح ان خبر الهلال بعد الشهر. صح والعمل المذكور فالامساك عن كل ما يؤكل أو يلاك من كل ما يفطر الصواما لو لم يكن مغذيا أجساما كذهب وفضة وصوف يمسك عن ادخاله للجوف أي منفذ اذا من ما ولجا مفطر والخلف فيما خرجا كذلك الاخراج للمنى يفسده عمدا بأي شيء وان يكن لذاك ما تعمدا فالخلف في فساده قد وجدا

ألزمه بعض قضاء

يومه وبعضهم يرى تمام صومه

277