الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥فأكله
من بعد ما قد وصلا مكره وقال قوم حظلا أما الذي يأكل في حد السفر من يومه فليأكلن في الحضر وما عليه أبدا من باس وذاك من فضل إله الناس واختلفوا ان لم يكن قد أكلا في خارج الاميال بل ان دخلا هل جائز أن يأكلن في الوطن أو لا خلاف فيه فافهم وافطن وان يكن أفطر حين وصلا ولم يكن قبل الوصول أكلا
ولا نوى الافطار قبل ذاكا فالكفر مع كفارة هناكا والمفطر القادم من أسفاره عند وصول بيته وداره فجائز له جماع الزوجة ان وافق الطهر لوقت الأوبة وخارج لسفر قد بعدا أفطر دون الفرسخين ما عدا أخذا بقول من يراه جائزا افطاره من قبل أن يجاوزا حالا من قبل أن يجاوز الاميالا
ثم بدا له الرجوع فلا يحل هاهنا الاكل له بعد الرجوع اذ أتى منزله
القضا ولزمت كفارة مع
من فطر
بأكله لما من الشهر مضى
وصح باقي صومه
قصد
وقيل لا الا قضاء يومه يلزمه وانظر الى الاول انى لم أجد لقائليه من دليل قد ما بالهم قد جوزوا أن يفطرا وألزموه بعد أن يكفرا والاكل في منزله فرع على أكل أباحوه له أن يأكلا والمنع فرع منعه قبل وصول الفرسخين فادر وكل فرع راجع لاصله وكل شكل فقرين شکله والخلف في مسافر قد صاما قيل يكون صومه تماما وقيل ان أعقبه افطار في سفر أصابه الاهدار وقيل لا الا صياما كانا ما بين فطرين الفساد بانا ولا أقول بالفساد أبدا ما قد صامه له أدا اذ لم أجد لذلك التفصيل في السنة الغراء من دليل
بل كل
283