الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦وصائم النفل يؤخرنا افطاره حتى يصلينا وفى الجميع يندب الافطار على الذي ما عالجته نار ويفطر الاعمى كذا المسجون ان كان قد أخبرهم أمين وجائز أن يفطروا بكل من صدقوه وهو نوع عدل وان يكن ما وجدوا من يخبر فباجتهاد منهم قد أفطروا وجاز بالمؤذن الامين ان سمعوا النداء بالتأذين ويستحب الذكر في الافطار ووردت في ذلكـ
أذكار
من بعد ما تسمية للباري
يقولها نبينا المختار
جاءت بها الآثار في الاسفار فالتمس الدر من البحار
وادخل أخي البيت أبوابه من فالنظم لا يحمل غير ما به وقيل ان أكلة الفطور وأكلة السحور في السحور وأكله عند أخيه المسلـ لا يؤخذ العبد بذاك فاعلم كذاك أن يأكل مما أطعما منه ولو هرا وكلبا طعما كذاك أن يحمد بارى النعم في حال رفعه الطعام للفم حساب قيل على العبد لدى المآب
فليس في ذلك من
وذاك فضل ربنا به
بدا ثم أتم فضله مؤبـ
باب الصوم المندوب إليه
وقد مضى الكلام في الوجوب وهاهنا نشرع في المندوب وحكمه كواجب في النية فلا يصح النفل دون نية لانما الاعمال بالنيات فدونها من المبطلات وهو كما قد شمل الوجوبا فهكذا قد يشمل المندوبا فهو العموم شامل للكل ما لم يرد مخصص لكل كذاك في الامساك كالوجوب من أول الفجر الى الغروب وهكذا في صحة ونقض وحكم مفسد له هل يقضى
294