سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

كذاك

ذاك

خاتمة في صوم أيام مخصوصة

صوم يوم عاشوراء

فالفضل في صيامه قد

من نقل

صحيح

جاء

يستحب

معتمد

وهو يوم عاشر المحرم وفضله يوصف بالمعظـ فقد روي صيامه يكفر ستين شهرا والذنوب تغفر وان من يصومه كمعتق عشر رقاب فى الثواب الاسبق وسابع العشرين من شهر رجب صيامه كذاك أيضا وقيل كل رجب ولم أجد لذاك وخامس العشرين من ذي القعدة ثم ثلاث قيل من ذى الحجة أوله وسابع وتاسع والست من شوال وهو الراقع يرقع قيل ما من الصوم انهدم في رمضان حيث كان ما علم صوم التسعة الايام يندب من ذى الحجة الحرام وهذه أيامنا المعلومه بالفضل في كتابنا موسومه قد أمر الله بها بذكره اشارة لفضلها في ذكره والفضل في الثلاثة الايام من كل شهر من شهور العام وهي التي قد عرفت بالبيض تذهب بالغل وبالتمريض من يصوم شهره وهذه كمن يصوم دهره ولا تصم في الستة الايام من كل عام فمن الحرام وتلك يوما فطرنا ونحر نسكنا وبعد يوم ثلاثة الايام بالتحقيق وهي التي تعرف بالتشريق وسادس الايام يوم الشك اذ أرجح الاقوال قول الترك لكنما التشديد في العيدين أشد قالوا من سوى هذين وعن صيام الدهر قد نهانا صلى عليه ربه مولانا وقد روى صائمه لا اذ بارتكاب نهيه قد أبطله

وصح

أن

صوم

له

النحر

من شاء كلا يحرمن كلا اذ الكمال للإله جلا

296